صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

367

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

في الأعيان و لا في عالم العقول - لكونها صورا جسمانية لا عقلية - فبالضرورة تكون موجودة في صقع آخر و هو عالم يسمّى بالعالم المثالي و الخيالي متوسّط بين عالمي العقل و الحسّ » [ 1 ] . يك شق ديگر نيز متصور است كه بگوييم اين صور ، قيام صدورى به قوهء خيال انسانى دارند و چون قوه خيال ، تجرد دارد و خلّاق صور شبحى و نسبت به مدركات خود مصدر است هيچ يك از اشكالات ، لازم نمىآيد . و عرفاى اسلامى بخصوص شيخ اكبر ابن عربى و اتباع و شارحان كلمات و افكار او ، به اين معنى تصريح كرده‌اند . علاوه بر اشكالاتى كه در پاورقى بر اين مسلك نموديم ، ملا صدرا اشكال ديگرى بر اين مسلك نموده است كه ذكر خواهد شد . شيخ اشراق ، در حكمت اشراق جهت رفع توهّم برخى كه از باب تشابه لفظى ، مثل نورى را با مثل معلّقه اشتباه كرده‌اند ، گويد [ 2 ] : « و الصور المعلّقة ليست مثل أفلاطون ؛ فإنّ مثل أفلاطون نورية ثابتة و هذه مثل معلّقة ، منها ظلمانية و منها مستنيرة ، للسعداء على ما يلتذّون به بيض مرد ، و للأشقياء سود زرق . و لمّا كان الصياصي المعلّقة ليست في المرايا و غيرها و ليس لها محلّ ، فيجوز أن يكون لها مظهر من هذا العالم » . برخى از اهل دانش ، مثل افلاطونى را همان مثل معلّقه دانسته‌اند و يا تأويل به مثل معلقه نموده‌اند ، در حالتى كه اين اعاظم ( يعنى قائلان به مثل افلاطونى ) به مثل معلقه نيز قائلند ، چون ادلهء مثل افلاطونى و مثل معلقه در برخى از موارد واحد و اين دو مسأله توأمان و يرتضعان من ثدى واحدند ، اغلب اشكالاتى كه به وجود مثل افلاطونى نموده‌اند به مثل معلقه نيز وارد است و جواب از اين اشكالات و ذبّ از اين مناقشات نسبت به هر دو مسأله على السويه است